منتديات عالم الابداع

اينـــــــ,,,,ــما يكونــــــ الابداع ــــــــ نحــــــ نكــــ,,,,ـــون ـــــن


فلسطين و مكانتها الدينية المقدسة

شاطر
avatar
admin
إدارة المنتدي
إدارة المنتدي

ذكر عدد الرسائل : 535
العمر : 26
العمل : طالب
رقم العضوية : 1
البلد :
احترام قوانين المنتدى: :
الأوسمة :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 15
تاريخ التسجيل : 17/06/2007

فلسطين و مكانتها الدينية المقدسة

مُساهمة من طرف admin في 2007-06-17, 19:35

فلسطين

مكانتها الدينية المقدسة






مقصد الرسل والأنبياء:



هاجر إلى فلسطين عدد كبير من الأنبياء والرسل، واتخذوا من مدنها ديار هجرة آمنة لتبليغ رسالاتهم السماوية، ودعوة سكانها إلى عبادة الله تعالى، وترك عبادة الأوثان ففي. حوالي عام 1900 ق.م هاجر أبو الأنبياء سيدنا إبراهيم الخليل وابن أخيه لوط من مدينة أور جنوب العراق لتحط رحاله أرض المدن الفلسطينية، ويتخذ منها ديار هجرة وإقامة، وذلك بعد أن أوصد قومه أبواب الشرك في وجه دعوته، فكانت مدينة يبوس الكنعانية أول مدينة فلسطينية تؤمن برسالة التوحيد السماوية وتتخلص من عبادة الأوثان.

ومن دياره في جنوب فلسطين خرج سيدنا إبراهيم في رحلته الإيمانية إلى مصر، لنشر دعوته هناك، وحث سكانها في ترك عبادة الأوثان. وبعد عودته إلي فلسطين رزق بإبنه البكر إسماعيل الذي اصطحبه وأمه هاجر في رحلة إيمانية جديدة. وكانت هذه المرة نحو بلاد الحجاز لإعمار الكعبة المشرفة. وعملاً بأوامر الله اسكن إسماعيل وأمه في كنفها ليقوم على خدمتها والعناية. بها ومن نسل إسماعيل ولد سيدنا محمد((r أما ابن أخيه لوط فقد بعثه الله تعالى إلى قوم من الكفار يقيمون بجوار البحر الميت.



ديار بشرى وبركة:



لقد بارك الله تعالى في أرض فلسطين وبسكانها من عباده الصالحين، وكما كانت مقصد هجرة للرسل والأنبياء كانت ديار بركة، خير وبشرى للعالمين ففي أكنافها ظهرت العديد من البشائر التي لا حصر لها، فبعد عودته من مصر بشرت الملائكة إبراهيم بأبنائه وأحفاده الأنبياء من بعده، فرزق بإسماعيل وإسحاق، وبشر سيدنا زكريا بابنه يحيى وهو يصلي في المحراب بالمسجد الأقصى، كما بشر سيدنا عيس عليه السلام برسالة محمد((r خاتمة الرسالات السماوية، وقد بارك الله بفلسطين ومدنا وما حولها من البلاد، وذكرها صراحة في القرآن الكريم.



أماكنها المقدسة:



تحتضن المدن الفلسطينية العديد من الأماكن الدينية المقدسة الخاصة بأصحاب الرسالات الثلاثة، وغالباً ما استمدت قدسيتها من خلال ذكرها الصريح في الكتب السماوية المقدسة وعلاقتها الوثيقة بالأنبياء والمرسلين ومن على هديتهم من الصحابة والتابعين، ففي مدينة حبري ((الخليل)) اتخذ سيدنا إبراهيم من مغارة المكفيلة التى اشتراها من حاكم المدينة مدفناً له ولاسرته من بعده، وبموجب ذلك دفن فيها إلى جانب زوجته سارة، كما دفن فيها إلى جانبه ابنه إسحق وزوجته رفقة، وحفيده ليئة، وبني مقام بجواره لسيدنا يوسف بن يعقوب.

وفي العهد الروماني بني القائد هيرودوس الآدومي حول المدفن سوراً ضخماً، أحمايته من التعديات المختلفة. ونتيجة لضخامة حجارته ظن الناس أنه من بناء الجن بأمر من سيدنا سليمان عليه السلام، ومع انتشار المسيحية في الامبروطورية الرومانية اتخذ منه وحرمه كنيسة دمرت على أيدي الدولة الفارسية الوثنية أبان احتلالها فلسطين عام 614م .

وفي عهد خلافة بني أمية أعيد إعمار السور الآدومي، كما رفعت شرفاته العلوية مع السقف، وظلت مقامات الأنبياء بالقباب، بينما فتح له باب في واجهته الشرقية، واتخذ مسجداً في عهد الخليفة العباسي المهدي.

وقد أولى الخلافاء والسلاطين المسلمون الحرم الإبراهيمي عناية كبيرة طمعاً في نيل الثواب وتكريماً لأبي الأنبياء سيدنا إبراهيم، وخصوصاً العديد من عوائد الأوقاف له مثل: المزارع وغيرها لتنفق على إعماره وإكرام ضيوفه وزائريه، بالأضافة إلى فقراء المدينة. وكان يصل عدد الأرغفة التي تخبزها أفرانه في اليوم الواحد ما يزيد عن الأربعين ألف رغيف، بالرغم من الخسائر الفادحة التي منيت به أوقافه في الأراضي المحتلة عام 1948م وانقطاع عائدات عقاراته في مصر، وعلى الرغم من ذلك فإن تكية سيدنا إبراهيم الخليل لا تزال تقدم الطعام لفقراء المدينة إلى يومنا هذا.


_________________
avatar
زائر
زائر

رد: فلسطين و مكانتها الدينية المقدسة

مُساهمة من طرف زائر في 2008-04-23, 18:04

اللهم حرر فلسطين من دنس الصهاينة

جزاك الله خيراً

    الوقت/التاريخ الآن هو 2019-01-17, 14:37